اخر اخبار سوريا الان وزير الداخلية الأسبق: لن نطمئن على لبنان إلا بانتهاء الأزمة في سوريا

اخبار سوريا -سوريا الان 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
وزير الداخلية والبلديات الأسبق في لبنان، مروان شربل

أشاد وزير الداخلية والبلديات الأسبق في لبنان، مروان شربل، بإحباط هجمات إرهابية في الفترة الأخيرة، بفضل عمليات استباقية قاد إليها التنسيق الأمني الجيد داخليا وخارجيا، لكنه شدد على أنه لا يمكن الاطئمنان على لبنان إلا بانتهاء الأزمة في الجارة سوريا.

ومتفقا معه، اعتبر خبير عسكري أن أجهزة الأمن اللبنانية “أثبتت كفاءة وخبرة”، غير أن لبنان “لا يزال ساحة للمجموعات الإرهابية”، ما يؤكد “أهمية التنسيق السريع بين الأجهزة الأمنية لتنفيذ مزيد من العمليات الاستباقية”.

وقبل يومين، أعلنت السلطات اللبنانية توقيف لبناني وفلسطيني يشتبه في صلتهما بتنظيم “إرهابي” في سوريا، وتحضيرهما لتنفيذ عملية انتحارية بمنطقة “سوليدير” الحيوية وسط العاصمة بيروت، وذلك بعد أسبوعين على إلقاء القبض على انتحاري يرتدي حزاما ناسفا قبيل تفجير حزام ناسف بجسده في مقهى بشارع الحمرا في بيروت.

مشيدا بتلك العمليات الاستباقية وغيرها، قال وزير الداخلية اللبناني الأسبق، للأناضول، إنها “مهمة جدا، فقد جنّبت البلد الكثير من المخاطر، وبالتأكيد الأجهزة الأمنية استفادت من المعلومات التي أدلى بها موقوفن إرهابيون”.

تنسيق داخلي وخارجي

للوصل إلى هذه المرحلة من الأداء الأمني أسباب عدة، وفق شربل، “أهمها أن الشعب اللبناني يعلم أهداف الإرهابيين وهي تخريب البلد وأنهم (الإرهابيين) لن يستثنوا أحدا (من اللبنانيين)، وتنسيق الأجهزة الأمنية بين بعضها (مخابرات الجيش، فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي، الأمن العام)، وتنسيق الأجهزة اللبنانية مع مخابرات أجنبية، فضلا عن التجهيزات الحديثة التي حصل عليها لبنان”.

وأضاف أيضا “الخطاب السياسي، الذي يؤكد أن لبنان لا يزال في خطر، وأن على المجتمع الدولي أن يقف بجانبه، وبالتأكيد الغطاء الدولي المتوفر للبنان، والمساعدات العسكرية التي يقدمها الجيش الأمريكي لنظيره اللبناني”.

وحذر شربل من أن “الإرهابيين يحاولون بجميع الطرق وكافة الوسائل تحقيق أكبر قدر من الخسائر، ولذلك حاولوا استهداف وسط بيروت، والمطلوب من الأجهزة الأمنية الاستمرار في التنسيق واليقظة”.

وشدد وزير الداخلية الأسبق على أنه “لا مستقبل للجماعات الإرهابية في لبنان، و97% من الشعب اللبناني ضد المجموعات الإرهابية، وعندما تنتهي الأمور في سوريا، يمكن الاطمئنان على الأمن في لبنان”.

ويعتبر منتقدون، بينهم لبنانيون، أن أحد الأسباب الأساسية لنشاط المجموعات الإرهابية في لبنان، هو مشاركة مقاتلين من حزب الله البناني في القتال بسوريا إلى جانب قوات النظام في مواجهة قوات المعارضة، ضمن الصراع القائم منذ عام 2011.

ساحة للإرهاب

وبحسب الخبير العسكري، العميد الركن متقاعد، هشام جابر، فإن “العمليات الاستباقية تجعل الوضع في لبنان مختلفا عن غيره من الدول في مكافحة الإرهاب، ففي العراق مثلا يعرفون أن مؤسسات في بغداد مستهدفة، فيعززون الإجراءات حول تلك المؤسسات، وهذا غير كاف إذا أنه لا يمكن أن ننتظر الإرهابي، وبهذا تتميز الأجهزة الأمنية اللبنانية التي تكشف عمليات قيد التحضير”.

جابر تابع بقوله للأناضول: “صحيح أن الخلايا الإرهابية في لبنان خلايا عنقودية (صغيرة ولاتعرف بعضها)، لكن خبرة الأجهزة الأمنية، وقدرتها على الاستفادة من المعلومات التي لديها، مع ما يدلي به الموقوفون لديها، تمكنها من إنجاز عملها باحترافية في توقيف مجموعات وكشف مخططاتها”.

ووفق الباحث اللبناني “أثبتت الأجهزة الأمنية في لبنان كفاءة وخبرة، بفضل التنسيق بين بعضها البعض، والذي بدأ منذ عامين، فإذا حصل جهاز أمني على معلومة ما، يبادر إلى مشاركتها مع باقي الأجهزة، والجاهز بين تلك الأجهزة يبادر إلى التنفيذ، بينما في بغداد مثلا اتضح أن جهازا أمنيا كان على علم مسبق بتفجير إرهابي قتل 300 شخص، لكنه لم يشارك المعلومة مع باقي الأجهزة”.

ومضى جابر قائلا إن: “لبنان بلد صغير، لكنه متقدم اليوم في مكافحة الإرهاب، ففي لبنان كل مواطن خفير، ولا بيئة حاضنة للإرهاب، كما غاب الخطاب السياسي المحرض، صحيح أن الانقسام السياسي موجود، لكن هناك إجماع على رفض الإرهاب بكل أشكاله وأسبابه”.

وختم بقوله: “أنا مطمئن اليوم، لكن لبنان مستهدف ولا يزال ساحة للمجموعات الإرهابية، وهناك تسابق بين المجموعات الإرهابية والأجهزة الأمنية، وهنا تكمن أهمية التنسيق السريع بين هذه الأجهزة الأمنية لتنفيذ مزيد من العمليات الاستباقية”

 

الأناضول

الخبر | اخر اخبار سوريا الان وزير الداخلية الأسبق: لن نطمئن على لبنان إلا بانتهاء الأزمة في سوريا - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار سوريا -سوريا الان ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق