اخبار اليوم ابن عطاء الله السكندرى ... ترجمان الواصلين

اخبار اليوم-دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمين لك بالإجابة في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد، فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك.

قائل تلك الحكمة ابن عطاء الله السكندري، المولود في 658هـ،  حاز العلوم الدينية والشرعية واللغوية سالكاً درب الطريقة الشاذلية ولقب بـ" قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين".

تبحر ابن عطاء في النفس البشرية وسما بترقية الروح، معتبراً أن الروح مفتاح الوصول والقبول، ووضع حكماً صارت ناموساً للمتشككين تجنبهم مؤنة التفكير فيما ليس لهم ومسلماً بالمشيئة في كل الأشياء، فاستحق بحق أن يكون مرشداً للسالكين، ليس فقط للسائرين في طريق الصوفية بل في لسائر البشر، الطائع منهم والعاص، دعا للرضا وقبول القضاء والقدر والصبر على الابتلاء والمكاره، متنسماً نفائس الجنان، مستروحاً بصحبة الرحمن في السر والإعلان.

كان في بدء حياته منكراً حال المتصوفة، لدرجة المهاجمة فكان يقول: من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل، حتى التقى بشيخه أبو العباس المرسي واستمع إليه وأخذ عنه طريق الصوفية الحق.

وقال عنه أبو العباس المرسي: والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله وموصلاً إلى الله، والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم.

يعد أهم ما تركه ابن عطاء من الكتب والمؤلفات "الحكم العطائية" التي ترجمت لعدة لغات، بالإضافة إلى كتب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن، والقصد المجرد في معرفة الإسم المفرد، التنوير في إسقاط التدبير، وأصول مقدمات الوصول، وعنوان التوفيق في آداب الطريق، التي شرح فيها قصيدة الشيخ أبو مدين "ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا".

هو القائل "ربما فتح لك باب الطاعة و ما يفتح لك باب القبول، و ربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول، فمعصية أورثت ذلا و افتقاراً خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا".

وله ايضاً: تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك، و تارة يقبض ذلك عنك فيردك إلى حدودك، فالنهار ليس منك إليه، و لكنه وارد عليك.

قوم تسبق أنوارهم أذكارهم، و قوم تسبق أذكارهم أنوارهم، و قوم تتساوى أذكارهم و أنوارهم، و قوم لآ أذكار و لا أنوار نعوذ بالله من ذلك.

 الفكرة فكرتان، فكرة تصديق و إيمان و فكرة شهود و عيان، فالأولى لأرباب الاعتبار و الثانية لأرباب الشهود و الاستبصار.

توفي عن 51 عاما، بمصر ودفن بخلوته بجبل المقطم، في منطقة تسمى غرس الجنة.

ومن أشهر كلماته فى العشق الألهى

صفت أوقاتنا لما ... وردنا ذلك المعنى

وبتنا في حمى ليلى ... وبالمقصود قد فزنا

ومن نهوى لنا ساقي ... وساقي الحي ساقينا

فكم أحيا بكاسات ... وطاسات وكم أفنى

يومياً وحتى انتهاء شهر رمضان الكريم ننشر حلقات مسلسلة عن شعراء عشقوا الذات الإلهية وخاضوا بحار التصوف والعشق الألهي، فخرجت كلماتهم عذبة يهفوا لها المحبين والعاشقين فكانت رسائل على مر الأزمان تخاطب القلوب لا العقول.

لقراءة جميع الحلقات السابقة من هنا 

الحلاج.. شهيد الحب

عمر بن الفارض.. سلطان على عرش الغرام

"البوصيري" عشق النبي فشفاه من الشلل النصفي

محيي الدين بن عربي..الإمام الأكبر

أبو الحسن الششتري... أمير المتصوفين

لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمين لك بالإجابة في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد، فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك.

قائل تلك الحكمة ابن عطاء الله السكندري، المولود في 658هـ،  حاز العلوم الدينية والشرعية واللغوية سالكاً درب الطريقة الشاذلية ولقب بـ" قطب العارفين" و"ترجمان الواصلين" و"مرشد السالكين".

تبحر ابن عطاء في النفس البشرية وسما بترقية الروح، معتبراً أن الروح مفتاح الوصول والقبول، ووضع حكماً صارت ناموساً للمتشككين تجنبهم مؤنة التفكير فيما ليس لهم ومسلماً بالمشيئة في كل الأشياء، فاستحق بحق أن يكون مرشداً للسالكين، ليس فقط للسائرين في طريق الصوفية بل في لسائر البشر، الطائع منهم والعاص، دعا للرضا وقبول القضاء والقدر والصبر على الابتلاء والمكاره، متنسماً نفائس الجنان، مستروحاً بصحبة الرحمن في السر والإعلان.

كان في بدء حياته منكراً حال المتصوفة، لدرجة المهاجمة فكان يقول: من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل، حتى التقى بشيخه أبو العباس المرسي واستمع إليه وأخذ عنه طريق الصوفية الحق.

وقال عنه أبو العباس المرسي: والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله وموصلاً إلى الله، والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم.

يعد أهم ما تركه ابن عطاء من الكتب والمؤلفات "الحكم العطائية" التي ترجمت لعدة لغات، بالإضافة إلى كتب لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن، والقصد المجرد في معرفة الإسم المفرد، التنوير في إسقاط التدبير، وأصول مقدمات الوصول، وعنوان التوفيق في آداب الطريق، التي شرح فيها قصيدة الشيخ أبو مدين "ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا".

هو القائل "ربما فتح لك باب الطاعة و ما يفتح لك باب القبول، و ربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول، فمعصية أورثت ذلا و افتقاراً خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا".

وله ايضاً: تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك، و تارة يقبض ذلك عنك فيردك إلى حدودك، فالنهار ليس منك إليه، و لكنه وارد عليك.

قوم تسبق أنوارهم أذكارهم، و قوم تسبق أذكارهم أنوارهم، و قوم تتساوى أذكارهم و أنوارهم، و قوم لآ أذكار و لا أنوار نعوذ بالله من ذلك.

 الفكرة فكرتان، فكرة تصديق و إيمان و فكرة شهود و عيان، فالأولى لأرباب الاعتبار و الثانية لأرباب الشهود و الاستبصار.

توفي عن 51 عاما، بمصر ودفن بخلوته بجبل المقطم، في منطقة تسمى غرس الجنة.

ومن أشهر كلماته فى العشق الألهى

صفت أوقاتنا لما ... وردنا ذلك المعنى

وبتنا في حمى ليلى ... وبالمقصود قد فزنا

ومن نهوى لنا ساقي ... وساقي الحي ساقينا

فكم أحيا بكاسات ... وطاسات وكم أفنى

يومياً وحتى انتهاء شهر رمضان الكريم ننشر حلقات مسلسلة عن شعراء عشقوا الذات الإلهية وخاضوا بحار التصوف والعشق الألهي، فخرجت كلماتهم عذبة يهفوا لها المحبين والعاشقين فكانت رسائل على مر الأزمان تخاطب القلوب لا العقول.

لقراءة جميع الحلقات السابقة من هنا 

الحلاج.. شهيد الحب

عمر بن الفارض.. سلطان على عرش الغرام

"البوصيري" عشق النبي فشفاه من الشلل النصفي

محيي الدين بن عربي..الإمام الأكبر

أبو الحسن الششتري... أمير المتصوفين

الخبر | اخبار اليوم ابن عطاء الله السكندرى ... ترجمان الواصلين - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار اليوم-دوت مصر ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق