اخبار اليوم صور| في 200 سنة.. الجيش المصري يسحق ويحمى نظيره التركي

اخبار اليوم-دوت مصر 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

"يا خير جيش ... يا خير عسكر.. أنت الغضنفر ... في البحر فاظفر
في اليد درع ... في اليد خنجر .. نحو الأعادي ... ياخير عسكر"

?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen>

بهذه الكلمات كان النشيد الرسمي للجيش العثماني، وتستطيع من الوهلة الأولى أن تدرك أنه تجني على لقب "خير أجناد الأرض" الذي منحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للجيش المصري دون شريك له.

لكن ماذا حدث بين الجيشين المصري الذي لقبه النبي بالخيرية، والتركي الذي سمى نفسه بأنه "خير عسكر" خلال آخر 200 سنة، والتى بدأت بحماية الأول للثاني والدفاع عن أراضيه، ثم المواجهة والانتصار عليه، وأخيرا سحقه.

خادم الحرمين

كان من ألقاب السلطان العثماني "خادم الحرمين الشريفين"، كما أكد القلقشندي في "صبح الأعشى"، إلا أن خادم الحرمين العثماني لم يستطع أن يحميهما، فسرعان ما سقطا في يد الحركة الوهابية وانهارت قواته في الجزيرة العربية في مطلع القرن التاسع عشر.

أصبح الحرمان الشريفان في يد الوهابيين، وقاموا بالاعتداء على الحجيج، وسرقة مقتنيات الروضة النبوية الشريفة، فلم يجد "الباب العالي" الخليفة العثماني أمامه إلا أن يطلب المساعدة من الجيش المصري لاستعادة الحرمين.

تحرير الكعبة

سرعان ما وصل الطلب إلى حاكم مصر محمد علي باشا، حتى قرر تلبية نداء الدين واستعادة مقدسات المسلمين، فأصدر قراره بتحرك الجيش المصري إلى الجزيرة، وسنعرض ملخص تفاصيل الحملة من كتاب "مصر في القرن التاسع عشر" تأليف إدوارد جوان.

كانت أول الحملات بقيادة طوسن باشا ابن محمد علي، واستطاع تحرير مكة وإرسال مفاتيح الكعبة المشرفة إلى أبيه، لكن الوهابيين استطاعوا السيطرة مجددا، فتحرك محدد علي بنفسه وقاد الجيش ودخل مكة في 30 شعبان 1228هـ، ثم عاد.

في مسجد النبي 

ظل طوسون باشا وجندوه يقاتلون الوهابية وتقدم إلى منطقة نجد ولكن تراجعت قواته إلى المدينة المنورة، ثم رجع إلى مصر.

ومنذ 200 عاما تحديدا في 1816 عين محمد علي ابنه الأكبر إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة،  فقضى على حكمهم، وذهب لزياة وتحرير مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وطلب من النبي نصرته في حملته، فكان النصر ودخل الدرعية عاصمة الوهابيين وقضى عليهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة.

الأتراك يحتفلون بانتصار المصريين

أرسل محمد علي عبدالله بن سعود إلى الأستانة عاصمة العثمانيين، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام احتفالا بسقوطه ثم قتلوه، ونال محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه.

سويًا في اليونان

خاض الجيش المصري في عهد محمد علي عدة حروب، ففي عام 1821 عندما قام اليونانيين بمحاولة استقلال عن الدولة العثمانية، فما كان من الخليفة العثماني إلا أن يطلب المدد والعون من محمد علي، فأرسل إليه الجيش المصري بقيادة ابنه إبراهيم باشا، فكانت حرب المورة التي تخللها سقوط اليونان كلها في يد المصريين، ولم يفك قبضة الجيش المصري على اليونان سوى أن إنجلترا وروسيا وفرنسا تحركوا لاستعادة اليونان، وحاصروا الأسطولين العثماني والمصري.

المواجهة

عام 1831 اندلعت الحرب المصرية العثمانية، أو ما يعرف بحروب الشام الأولى، فأثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو مالم يرضى به محمد علي وكانت السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار ابراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.

وفي عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة إسترداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية - العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز ابراهيم باشا جيشه وزحف مرة آخرى إلى الأناضول عاصمة العثمانيين إلى أن دارت معركة نزيب والتي استطاع ابراهيم باشا فيها أن يسحق الجيش العثماني، وأصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار.

وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل وإجبار مصر على قبول معاهدة لندن، ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى استعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا.

الحرب العالمية الأولى

وخلال الحرب العالمية الأولى كان الجيش المصري في جانب الحلفاء، وقال وقتها قائد جيوش الحلفاء في أوروبا عن بسالة الجندي المصري: "الجندي المصري هو المثل الأعلى للقائد المقاتل القوى العنيد"، وكان على إثر هذه الحرب هزيمة الجيش العثماني وتفكك الإمبراطورية العثمانية التى استمرت لحوالي 7 قرون.

وبعد تأسيس تركيا الحديثة لم تحدث أي مواجهات عسكرية بينها وبين مصر.

"يا خير جيش ... يا خير عسكر.. أنت الغضنفر ... في البحر فاظفر
في اليد درع ... في اليد خنجر .. نحو الأعادي ... ياخير عسكر"

بهذه الكلمات كان النشيد الرسمي للجيش العثماني، وتستطيع من الوهلة الأولى أن تدرك أنه تجني على لقب "خير أجناد الأرض" الذي منحه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للجيش المصري دون شريك له.

لكن ماذا حدث بين الجيشين المصري الذي لقبه النبي بالخيرية، والتركي الذي سمى نفسه بأنه "خير عسكر" خلال آخر 200 سنة، والتى بدأت بحماية الأول للثاني والدفاع عن أراضيه، ثم المواجهة والانتصار عليه، وأخيرا سحقه.

خادم الحرمين

كان من ألقاب السلطان العثماني "خادم الحرمين الشريفين"، كما أكد القلقشندي في "صبح الأعشى"، إلا أن خادم الحرمين العثماني لم يستطع أن يحميهما، فسرعان ما سقطا في يد الحركة الوهابية وانهارت قواته في الجزيرة العربية في مطلع القرن التاسع عشر.

أصبح الحرمان الشريفان في يد الوهابيين، وقاموا بالاعتداء على الحجيج، وسرقة مقتنيات الروضة النبوية الشريفة، فلم يجد "الباب العالي" الخليفة العثماني أمامه إلا أن يطلب المساعدة من الجيش المصري لاستعادة الحرمين.

تحرير الكعبة

سرعان ما وصل الطلب إلى حاكم مصر محمد علي باشا، حتى قرر تلبية نداء الدين واستعادة مقدسات المسلمين، فأصدر قراره بتحرك الجيش المصري إلى الجزيرة، وسنعرض ملخص تفاصيل الحملة من كتاب "مصر في القرن التاسع عشر" تأليف إدوارد جوان.

كانت أول الحملات بقيادة طوسن باشا ابن محمد علي، واستطاع تحرير مكة وإرسال مفاتيح الكعبة المشرفة إلى أبيه، لكن الوهابيين استطاعوا السيطرة مجددا، فتحرك محدد علي بنفسه وقاد الجيش ودخل مكة في 30 شعبان 1228هـ، ثم عاد.

في مسجد النبي 

ظل طوسون باشا وجندوه يقاتلون الوهابية وتقدم إلى منطقة نجد ولكن تراجعت قواته إلى المدينة المنورة، ثم رجع إلى مصر.

ومنذ 200 عاما تحديدا في 1816 عين محمد علي ابنه الأكبر إبراهيم باشا على رأس حملة جديدة،  فقضى على حكمهم، وذهب لزياة وتحرير مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وطلب من النبي نصرته في حملته، فكان النصر ودخل الدرعية عاصمة الوهابيين وقضى عليهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة.

الأتراك يحتفلون بانتصار المصريين

أرسل محمد علي عبدالله بن سعود إلى الأستانة عاصمة العثمانيين، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام احتفالا بسقوطه ثم قتلوه، ونال محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه.

سويًا في اليونان

خاض الجيش المصري في عهد محمد علي عدة حروب، ففي عام 1821 عندما قام اليونانيين بمحاولة استقلال عن الدولة العثمانية، فما كان من الخليفة العثماني إلا أن يطلب المدد والعون من محمد علي، فأرسل إليه الجيش المصري بقيادة ابنه إبراهيم باشا، فكانت حرب المورة التي تخللها سقوط اليونان كلها في يد المصريين، ولم يفك قبضة الجيش المصري على اليونان سوى أن إنجلترا وروسيا وفرنسا تحركوا لاستعادة اليونان، وحاصروا الأسطولين العثماني والمصري.

المواجهة

عام 1831 اندلعت الحرب المصرية العثمانية، أو ما يعرف بحروب الشام الأولى، فأثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو مالم يرضى به محمد علي وكانت السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار ابراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.

وفي عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة إسترداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية - العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز ابراهيم باشا جيشه وزحف مرة آخرى إلى الأناضول عاصمة العثمانيين إلى أن دارت معركة نزيب والتي استطاع ابراهيم باشا فيها أن يسحق الجيش العثماني، وأصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار.

وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل وإجبار مصر على قبول معاهدة لندن، ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى استعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا.

الحرب العالمية الأولى

وخلال الحرب العالمية الأولى كان الجيش المصري في جانب الحلفاء، وقال وقتها قائد جيوش الحلفاء في أوروبا عن بسالة الجندي المصري: "الجندي المصري هو المثل الأعلى للقائد المقاتل القوى العنيد"، وكان على إثر هذه الحرب هزيمة الجيش العثماني وتفكك الإمبراطورية العثمانية التى استمرت لحوالي 7 قرون.

وبعد تأسيس تركيا الحديثة لم تحدث أي مواجهات عسكرية بينها وبين مصر.

الخبر | اخبار اليوم صور| في 200 سنة.. الجيش المصري يسحق ويحمى نظيره التركي - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار اليوم-دوت مصر ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة



0 تعليق