هل تنفذ تركيا وعيدها وتعوم أوروبا باللاجئين؟

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أفادت الاستخبارات اليونانية بأن تركيا تحشد ألوف القوارب على طول شريطها الساحلي تحضيرا لإرسال المهاجرين إلى سواحل أوروبا، على خلفية أزمة عميقة اندلعت بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني عن ضباط في الاستخبارات اليونانية تأكيدهم أن أنقرة تحشد أسطولا يضم ألوف القوارب لتنفيذ خططها لإرسال 3 ألاف مهاجر إلى اليونان يوميا، ردا على تجميد الاتحاد الأوروبي مفاوضات انضمام تركيا إليه، من جراء موجة اعتقالات تجتاح تركيا بعد فشل محاولة الانقلاب العسكري في 16 يوليو/تموز الماضي.

وأضافت الاستخبارات أن الخطة التركية تجري التحضيرات لتنفيذها برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان قد قد توعد بروكسل بفتح حدود بلاده أمام المهاجرين القادمين من دول الشرق الأوسط، نحو الاتحاد الأوروبي، متهما قيادة الاتحاد بعدم التمسك بالمسؤوليات المترتبة عليها بموجب الاتفاقية المبرمة بين الطرفين 18 مارس/أذار الماضي. 

Reuters Alkis Konstantinidis

ويرى المراقبون أن أول دفعة من المهاجرين المتوجهين إلى سواحل القارة العجوز قد تصعد إلى متن القوارب المعدة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، ما يستدعي بالغ القلق لدى السلطات اليونانية بالدرجة الأولى، إذ يهدد فشل الاتفاق الأوروبي التركي اليونان، كأكبر محطة للمهاجرين، بتداعيات في منتهى الخطورة، على خلفية الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعاني منها هذه البلاد.

تجدر الإشارة إلى أن أهم نقطة خلاف بين أنقرة وبروكسل تتعلق بقوانين مكافحة الإرهاب السارية في تركيا والتي تعطي للسلطات صلاحيات أوسع، وذلك ما ترى فيه أوروبا قاعدة لانتهاكات حقوق الإنسان.

من جانب آخر، قد يعطي بروز الخلافات بين تركيا والاتحاد الأوروبي زخما جديدا إلى أشد أزمة هجرة في القارة العجوز منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، علما أن الاتفاق مع تركيا أتاح لبروكسل التقاط الأنفاس ورفع هذا العبء جزئيا عن عاتقها.

المصدر: ديلي إكسبريس

أندريه بودروف

الخبر | هل تنفذ تركيا وعيدها وتعوم أوروبا باللاجئين؟ - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : RT Arabic (روسيا اليوم) ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق