تريكات الاخباري - “معاذ” حرمت من الانجاب لخمس سنوات وماحدث بعد ذلك مع زوجتي كان مفاجاة !!

نبض الوطن 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

موقع تريكات الاخباري اخر الاخبار اليوم اخر الاخبار العربية اخر الاخبار المحلية اخر اخبار الرياضة منوعات صحة وطب

نبض الوطن :

شعرت بالفرح والسرور عندما دخلت القفص الزوجي لكي أعيش حياة تغمرها الفرحة والسعادة برفقة زوجي وأبنائي بالمستقبل، ولكن تدخل الأقارب والجيران حوّل حياتنا الزوجية بعد فترة وجيزة من الزفاف إلى هم وغم، بهذه العبارة عبرت حنين عن بداية فرحتها بزواجها ولكن تلك الفرحة سرعان ما تحولت إلى جحيم بعد تدخلات في الحياة الزوجية.

تشعرني بالنكد

وتضيف حنين  بالقول:” بعد زواجي بأشهر معدودة انهمرت الأسئلة من هنا وهناك مرة على زوجي من أهله وجيرانه، وتارة أخرى بقولهم في شيء في الطريق مالكم تأخرتم؟ الأصول تكون حامل شو الدعوة؟ وتتابع تلك الأسئلة أرهقتنا وحولت حياتنا إلى جحيم، وأصبحت أكره أن أرى أحداً، بل أفضل العزلة عن الآخرين لأبقى وحيدة خشية من تلك الأسئلة التي تشعرني بالنكد.

وأردفت حنين: استمرت حياتنا الزوجية طيلة خمسة شهور من النكد ووصل الأمر لأن يحدث خلاف مع زوجي بسبب تأخرنا في الإنجاب فذهب زوجي إلى طبيب وأجرى فحوصات وكانت سليمة، ثم ذهبت أنا وكانت الفحوصات سليمة أيضاً، وقررت وزوجي تجنب هذه الغمة فقررنا ردع كل من يتحدث بهذا الأمر، وبعد فترة وجيزة حملت، فتوقف كل من تحدث بأمر الإنجاب.

وتساءلت حنين إلى متى يبقى الأقارب محرك شر بدلاً من أن يكونوا محرك خير بسبب لسانهم الذي لا يكل ولا يمل عن الحديث في أمور الناس، دون أن يشعر أنهم يتدخلون في أمور الآخرين ويجرحونهم  في أمور لا تعنيهم أصلاً.

تعاملت بذكاء

ولا تختلف معاناة مريم عن سابقتها حنين فقد عاشت نفس الألم ولكنها استطاعت بذكاء وحنكة التغلب على المشكلة بإيقاف كل من يتحدث عن حياتها الزوجية، خاصة ما يتعلق بالإنجاب، فتقول مريم: عانيت الويلات مع مرور الستة أشهر الأولى من حياتي الزوجية من التدخلات من بعض الأهل والأحباب، بسبب تأخري عن الحمل مع بداية زواجي.

تكمل ولكن عندما رأيت أن الأمور تتجه إلى حدوث مشاكل مع أهل زوجي خاصة أن زوجي يعتبر الابن البكر لهم، وهذا النوع من الأهل يريدون أن يروا ذرية ابنهم بأسرع وقت ممكن، فتعاملت مع الموضوع بذكاء من خلال جلوسي مع زوجي وتوضيح له الأمور أن الحياة الزوجية تكون نهايتها الطلاق بسبب التدخلات من الأهل، واستوعب زوجي الموضوع فاتفقنا على وقف كل شخص يتحدث بهذا الموضوع ولكن بطريقة لبقة.

وتضيف وبعدها صمت الجميع ولم يعد أحد يتدخل في حياتي الزوجية، وتتابع مريم حديثها قائلة:” فموضوع الإنجاب حساس وإذا لم يكن الإنسان ذكياً ويتعامل مع الأمور بحكمة فإن الطلاق سوف تكون نهايته، مع العلم أن الزوجين قد لا يواجهان أي مشاكل، ولكن الضغط النفسي يدمر الحياة الزوجية.

توأمان 

في حين يقول معاذ إن الثرثرة الزائدة بالتدخل في الحياة الزوجية وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالإنجاب هو موضوع حساس وعلى كل إنسان يريد الحديث فيه أن يراعي شعور واحترام الآخرين حتى لا يفتح عليه مواجع يكون في غنى عنها، إلا إذا كان بهدف النصيحة وبدون تجريح.

ويضيف بالقول:” هذا ما حدث معي عندما لم يحالفني الحظ بالإنجاب إلا بعد مرور خمس سنوات على زواجي، ولكن كنت أتحمل الألم بداخلي، موضحاً أنه توجه مع زوجته إلى عدد من الأطباء وأجريت عدداً من الفحوصات وأثبتت النتيجة أنه لا يوجد أي مشاكل، فما كان مني إلا أن مارست حياتي الزوجية بشكل طبيعي رغم كثرة الأسئلة التي أتعبتنا كثيراً، ولكن بعد سنوات بشرتني زوجتي بمفاجاة سارة و أكرمنا الله تعالى بتوأمين.

رأي الشرع

في ذات السياق، أكد الدكتور محمود نصر أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر بغزة، أن التدخل بين الزوجين بما يخص الإنجاب وغيره من الأمور نهى عنها الدين الإسلامي إلا بالخير وليس بالفضول، بحيث يكون التدخل لإحداث الفضيلة بينهم وليس العكس.

ويضيف يجب على الإنسان المسلم أن يتجنب ويبتعد عن آفة التدخل بين الزوجين لأنه بذلك يكون قد ولد نوعاً من الكراهية والحقد بينهم، خاصة إذا كان الأمر متعلقاً بخصوصية الحياة الزوجية كالإنجاب وما شابه ذلك.

ويتابع د. نصر قائلاً: “نقص الوعي لدى أفراد المجتمع هو من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تغول عدد من الناس في السؤال لكلا الزوجين عن أمورهم الخاصة، وقال: فالمطلوب عدم التدخل في الحياة الزوجية لأن ذلك نهى عنه الإسلام.

الخبر | تريكات الاخباري - “معاذ” حرمت من الانجاب لخمس سنوات وماحدث بعد ذلك مع زوجتي كان مفاجاة !! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : نبض الوطن ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق