اهم الاخبار أساليب تجنيد الشباب.. على طاولة نقاش باحثين في القاهرة

اخبار الشرق الاوسط 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أساليب تجنيد الشباب.. على طاولة نقاش باحثين في القاهرة

السيسي يثمن دور «الأزهر» في إيضاح حقيقة الإسلام السمحة ونبذه للإرهاب

الخميس - 2 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 01 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [13883]

القاهرة: وليد عبد الرحمن

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لبحث جهود مواجهة التطرف والإرهاب، وتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة بثتها الجماعات المتطرفة، فيما حذر مُلتقى بالقاهرة من محاولات وصفها بالكبيرة للتنظيمات الإرهابية لتجنيد الشباب عبر الإنترنت.
وتسعى مصر لمواجهة الأفكار التي تستغلها العناصر الإرهابية للسيطرة على عقول الشباب، بهدف تنفيذ مخططات تهدد الأمن والسلم القومي، وتشن القاهرة حملات يومية على العناصر المتطرفة من أصحاب الفكر التكفيري، المنتشرة في شبة جزيرة سيناء، التي تستهدف من وقت لآخر أفراد الشرطة والجيش.
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أمس، إن لقاء الرئيس بالطيب تطرق إلى الدور الذي يقوم به الأزهر على الصعيد الدولي لتقديم المبادئ الصحيحة للإسلام، وإيضاح حقيقته السمحة ونبذه للإرهاب ولجميع أشكال العنف والتطرف. وأضاف أن الرئيس أكد خلال اللقاء على دعم الدولة الكامل للأزهر، وأهمية الاستمرار في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات التطرف، وذلك من أجل الحفاظ على الصورة الحقيقية للدين الحنيف.
في غضون ذلك، عقد في القاهرة مُلتقى يضم 60 من الباحثين وعلماء الجامعات، نظمته رابطة خريجي الأزهر، بهدف تسليط الضوء على الأساليب التي تعتمدها التنظيمات الإرهابية لتجنيد الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال المشاركون إن «جماعات العنف تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نشر أفكارها، والتواصل مع أنصارها، واستقطاب المقاتلين، وكذلك تنسيق الأفعال الإجرامية التي ترتكبها».
يشار إلى أن المنتديات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مثل «يوتيوب» و«تويتر» و«فيسبوك» و«واتساب» و«إنستغرام»، أصبحت أدوات مهمة في يد الجماعات الإرهابية لنشر أفكارها ومعتقداتها، ووضع خططها وتنفيذ أهدافها وتجنيد أعضائها. ويقول مراقبون إن «أكثر من 80 في المائة من عمليات تجنيد الشباب تمت خلال الفترة الماضية عبر شبكات التواصل».
لكن هذه النسبة - بحسب المراقبين - انخفضت الآن بسبب الحملات التي قامت بها حكومات الدول ضد الرسائل المتطرفة التي تبثها جماعات العنف، وفي مقدمتها تنظيم داعش الإرهابي. وسبق أن أعلن موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، في فبراير (شباط) الماضي، تعليق أكثر من 125 حسابًا تابعًا لـ«داعش»، في إطار حربه ضد «المحتوى الإرهابي» على منصته، وعلى أساس ضغوط من الحكومات للحد من الدعاية المتطرفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
لكن مراقبين أكدوا أن «الحرب الإلكترونية لـ(داعش) لن تتوقف في المستقبل، وما يغذي استمرارها هو الحسابات الجديدة التي يدشنها التنظيم فور إغلاق أي حساب قديم، حتى يثبت للجميع أنه قادر على مواصلة حربه ضد الغرب».
وأكد حضور الملتقى المصري أن «داعش» تعرض في الآونة الأخيرة لسلسلة من الخسائر على الإنترنت، وكذلك على صعيد الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق من قبل قوات التحالف الدولي.
وقدرت دراسات غربية عدد حسابات مؤيدي «داعش» على «تويتر» و«فيسبوك» بنحو أكثر من 46 ألف حساب، وغالبية التغريدات باللغة العربية، على الرغم من وجود 18 في المائة باللغة الإنجليزية، و7 في المائة باللغة الفرنسية.

الخبر | اهم الاخبار أساليب تجنيد الشباب.. على طاولة نقاش باحثين في القاهرة - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : اخبار الشرق الاوسط ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق