اخر الاخبار اليوم - استضافة الشريان لأبو سن بين الرفض والقبول!

صحيفة المرصد 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

موقع تريكات الاخباري يقدم لكم اخر الاخبار

صحيفة المرصد: علق الكاتب والأكاديمي المعروف الاستاذ الدكتور صالح بن سبعان حول برنامج الثامنة الذي بثته قناة mbc ويقدمه داود الشريان في حلقته التي استضاف الشاب السعودي الملقب بـ” أبو سن” و الدكتور عبدالله الفوزان أستاذ علم الاجتماع . وقال بن سبعان قبل أكثر من خمس سنوات كتبت عن ظاهرة حيرتني لأبعد الحدود، وهي أن أغلب وأقوى شبكات التلفزة العربية هي سعودية التمويل، ويملكها سعوديون، إلا أنها ليست كذلك من حيث هويتها، فلا هي عربية التوجه والثقافة، ولا هي سعودية اللسان والمضمون.

وتابع بن سبعان قائلا :هذا وضع يدعو للتعجب لأن القنوات الخاصة في أي بلد في العالم تعكس ثقافة وأدبيات وقيم المجتمع الذي يملك القناة، ولن تجد قناة تلفزيونية فرنسية تعكس اللغة والقيم والثقافة الإنجلوسكسونية أو الجرمانية، رغم المصالح والسياسات والعملة المشتركة، بل ورغم البرلمان المشترك والتشريعات الموحدة..

وأكد بن سبعان إلى أن أي مستثمر سعودي يحق له أن يدخل حلبة الميديا، فهي مجال استثماري جيد، ثم لأنها أكثر مجالات الاستثمار تأثيرا في المجتمعات سلبا وإيجابا، وهذا السبب الأخير بالذات هو ما يجب أن يتحراه من يريد أن يدخل حلبته..

وختم الكاتب حديثه قلائلا يجب أن يسأل نفسه: ما الذي يجب أن تعكسه القناة ؟. أي رسالة تريد تبليغها للناس ؟. أي صورة يريد أن يقدمها للناس عن هويته وهوية رأس المال؟. قبل أن يسأل كم سيربح؟ فثمة مجالات للربح أكثر من الميديا.

فيما وصف المهندس خالد السلمي لصحيفة المرصد ظهور الدكتور عبد الله الفوزان في الحلقة الوقوع في الوحل بحسب وصفه .مضيفا إلى أن تبرير الشريان حول استضافة لأبو سن كونه من المشاهير لا يتفق مع العرف الإعلامي الحصيف. متسائلا في الوقت نفسه هل هذه الشهرة إلى أسفل أم إلى أعلى؟.وأكد السلمي أن رسالة الإعلامي هي أن يعرف ماهو الواجب عليه وليس ماهو المطلوب منه.ويجب أن ينظر إلى المادة الإعلامية من حيث قيمتها وفائدتها لا من حيث المادة.

الخبر | اخر الاخبار اليوم - استضافة الشريان لأبو سن بين الرفض والقبول! - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : صحيفة المرصد ويخلي موقع تريكات عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

أخبار ذات صلة



0 تعليق